أخبار الكلية

ضوابط الايفادات

كوكل سكولر

فديو

الوقت

خريطة زوار الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

مجلة الدراسات في التاريخ والآثار

المجلات العلمية والاكاديمية العراقية

رسائل واطاريح الاداب

المناهج الدراسية

مواقع ذات صلة

سجل الزوار

معالم واهداف الخطة الستراتيجية لكلية الآداب بجامعة بغداد
أ.د.صلاح الجابري 
عميد الكلية
أهداف العلم و غاياته
 تتنوع أهداف العلم بتنوع العلوم، فأهداف العلوم الطبيعية تختلف عن أهداف العلوم الإنسانية، ولكنها تعد أهدافا متكاملة في مداها النهائي.  إذن تتفق العلوم في الأساس الفلسفي وهو ((الفهم)) وتختلف في الأهداف والغايات. فالهدف العملي من العلوم الطبيعية هو تحقيق التقنية بوصفها وسيلة للرفاهية، وخلق مجتمع تقني، في حين أن هدف العلوم الإنسانية هو الطريقة السليمة لاستثمار الوسائل التقنية، وبالتحديد خلق مجتمع مدني يدرك أفراده حقوقهم وواجباتهم، وينخرطون عن قناعة في تواصل حر عقلاني يشكل أرضية صالحة لممارسة الديمقراطية السياسية. مجتمع مدني منظم قانونيا، يشخص فيه الفرد خياراته ويحقق منها ما ينسجم مع مصالحه وحاجاته العملية. باختصار أن هدف العلوم الإنسانية هو صناعة مجتمع يفكر، أو وعي اجتماعي مفكر.
إذن الفهم جذر ميتافيزيقي للعلم، في حين أن التنظيم العملي للحياة وتحسينها هو الهدف العملي. وعلى الرغم من أن تاريخ الفلسفة مكتض بالنظريات المختلفة، والمتضاربة أحيانا، حول طريقة تحقيق الفهم، إلا أن "الفهم"، كفاعلية ذهنية تميز الكائنات البشرية تدفعها نحو الكشف والإبداع والحركة التحسينية الارتقائية للحياة هو ما يعنينا في هذا الصدد، وما يحتاجه العلم بشكل عام. فالفهم قد يسحب الفيلسوف إلى تقرير علة أولى للوجود، ثم ينطلق من هذا المبدأ الأول (الإلهي) في تشكيل صورة الفهم المطلوب للعالم. وقد يجر الفيلسوف، وفقا لنوازع ومقدمات أخرى، إلى تقرير نفي وجود تلك العلة الأولى الميتافيزيقية، وينطلق في رسم صورة مختلفة للفهم الشامل للعالم.
يمكن أن نمثل الصورة السابقة للعلم وفق المخطط الآتي:
الفهم ← العلم ← العمل (تحسين الحياة)
ويمثل المخطط الآتي تنوع أهداف العلم:
 
ويمكن انتزاع مخطط عام من المخطط السابق:
 
ويمكن تقديم الملاحظات الآتية على المخطط:
1. ترتبط البناءات الصناعية والزراعية والصحية والخدمية ارتباطا شرطيا بنظام تربوي تعليمي متين يتناسب مع حجم الحاجة إلى الإسراع في التنمية الشاملة النوعية.
2. تتوقف التنمية الشاملة (الصناعية والزراعية والصحية والخدمية) على تطور التقنية، وترتبط التقنية بدورها بتطور العلوم النظرية والتطبيقية، وهذا يتوقف على نظام تعليمي يوفر فرص الابتكار والإبداع.
3. إن الأساس الواقعي لبناء مجتمع مدني ديمقراطي، يقترن بتطور الوعي الاجتماعي، الذي توفره علوم إنسانية حرة. 
إن العقل الغربي الحديث حصر المسعى العلمي في تحقيق تحسين الحياة وخلق مجتمع الرفاهية، وفي خضم هذا الانشغال المادي المحموم بالربح والمنافع المادية نسي جوهر المسعى العلمي والأساس الفلسفي لانشغاله ألا وهو "الفهم". وكأن الفهم أمر فلسفي لا يعني المسعى العلمي. وقد ترسخت هذه الفكرة في الجامعات وسوقت إلى المجتمع ومؤسساته التربوية. وقد تعهدت بهذه الرؤية نزعة علموية وضعية عملت على أدلجة المسعى العلمي في إطار من التصور المادي المحدد بالمنافع والمزيد من الاستهلاك. وهكذا نشأ المجتمع الذي استهلكته التقنية، وكبلته بمزيد من الأغلال بعد أن أخضعته لنمط العلاقات التنافسية على مزيد من الاستئثار والاحتكار وإخضاع الطبقات الأضعف من المجتمع. وبمرور الزمن فقد العلم شفافيته الفكرية وأثقل بالوسائل الذرائعية، وأبتعد عن مبدئه الإنساني الرفيع "الفهم"، وهيمن "عقل أداتي"  على الساحة الفكرية جرّد الفكر من جوهره العقلاني وحصره في آلية توفير وسائل الرفاهية وامتهن الشخصية الإنسانية باستنهاض الفضول الاستهلاكي، ووظف الذكاء الإنساني لهذا الغرض، وانتهت النزعة الإنسانية الغربية إلى نزعة عدمية جرّدت الإنسان من جوهره المتعالي وتسافلت به إلى مستوى أشياء الطبيعة الصماء التي يمكن أن يُتلاعب بها وتشَكْلنْ من أجل تحقيق مزيد من الربح والكسب المادي، فانغمس الإنسان في عالم من الفوضى، انزلقت به إلى الإدمان على المخدرات والكحول والجنس المحموم، وتحول الإنسان إلى عبد للآلة الاستهلاكية والحضارة التقنية.
إن "الفهم" أساس لوعي فلسفي يجمع العلوم كافة وفق رؤية شاملة، تستبطن إمكانية رسم أهداف ستراتيجية مستقبلية واضحة، من أجل تربية جيل واع يتحرك وفق منظور مستقبلي يمده بتغذية راجعة إيجابية تسرع من خطواته على طريق كدحه المتواصل نحو الله، فيلتقي في مسيرته هذه بأهدافه بوصفها جزءا من مسار الحركة الكلية اللامتناهية للبشرية نحو مثلها الأعلى (الله سبحانه وتعالى).
إن اشتغال ملكة "الفهم" واحدة من ضرورات العقل القيادي في الإدارات التعليمية والتربوية سواء الأساسية أو العليا. إن الفهم، ببعده الفلسفي الشامل، أو ببعده العلمي الخاص، يشكل شرطا لوضوح الخطة الستراتيجية لأي مؤسسة تعليمية أو تربوية، وبالتالي وضوح الأهداف التي تسعى تلك الخطة لتحقيقها. بتعبير مباشر، إن وعي القادة التربويين والمدرسين والطلبة جميعا، بالأساس الفلسفي للعلم الذي يمارسونه، أي الفهم، وبالهدف من تعاطيهم تلك العلوم سواء الهدف المتعلق بالفهم العلمي الخاص أو الهدف العملي (تحسين الحياة)، وسواء كان الهدف يتعلق بالعلوم الطبيعية أو بالعلوم الإنسانية، فإن ذلك الوعي لأطراف العملية التعليمية (منتجوا الخطط الستراتيجية، منفذوا الخطط، وحقول تطبيق الخطط) سيجعل المسعى العلمي مفتوحا للتصحيح والابتكار بمرور الزمن.
يجب أن نعي الهدف الأبعد للعلم، والدور الذي يضطلع به في الواقع الخارجي. لكي يعي المواطن المتعلم دوره الحقيقي في المجتمع. سواء كان الهدف هو الفهم الخاص الذي يوفره له تخصصه لجانب من جوانب الحياة الواسعة، أو الهدف العملي، فمتخصص العلوم الطبيعية يعي أن هدفه العملي هو أن يفضي العلم الطبيعي إلى تكنولوجيا أو تقنية توفر فرص أفضل لحياة مرفهة مزودة بأدوات ارتقاء تكنولوجية، ويجب أن يعي متخصص العلوم الإنسانية بأن تخصصه مرهون ببناء مجتمع مدني مزود بوعي جمعي متعالي ناقد ومبدع، ومستشرف للمستقبل، مجتمع قانوني يسمح للفرد في داخله أن ينفذ خياراته المستقبلية عبر حوار عقلاني متكافئ يخلو من الهيمنة والاستغلال، يصلح أن يكون مصدرا للتشريع، وخلق إيتيقا نقاش من أجل ديمقراطية تشاورية.
أهداف الستراتيجية: 
1. مشروع الكلية القارئة: ونقصد بها الكلية التي يشكل أعضائها من الأساتذة والطلبة مجتمع قراءة تشتبك الذوات المكونة له مع بعضها في تفاعل متبادل. 
2. مشروع الأستاذ العالِم: ونريد به الأستاذ الذي يزاول مهنة التدريس والبحث العلمي معا. والبحث العلمي عملية متواصلة تتابع المتغيرات التي تحصل في حقل الاختصاص بشكل خاص، وفي حقول معرفية مؤثرة في حياته أو في اختصاصه على وجه عام. وهذا اللون من الأستاذية ينتجه مجتمع القراءة أو الجامعة القارئة في مجتمع القراءة.
تنقسم آلية إنتاج الأستاذ العالِم في كليتنا إلى قسمين:
أولا: آلية متأخرة: وتتم عن طريق الآتي:
1. تشجيع الأستاذ نحو البحث العلمي، من خلال شرط تقييمه السنوي الذي تعتمد عليه الترقية والترفيع بمستوى إنتاجه العلمي كما وكيفا. يطلب من الأستاذ في نهاية كل سنة تقديم بحثين أحدهما في حقل الاختصاص الذي يدرسه للطلبة تحديدا.
2. ربط إنتاجه العلمي بمعايير الجودة العالمية.
3. نوع وحركية خطته الدراسية السنوية التي يقدمها للكلية ومدى استجابتها للمتغيرات المستمرة في طرق التدريس. على أن تكون لديه طريقة مميزة بالتدريس ويمارس تمرين التفكير النقدي بشكل متفاعل مع الطلبة. ونقصد بالتفكير النقدي توفر الخصائص الآتية في طريقة التدريس:
أ‌- يعوِّل على العقل والطريقة الاستدلالية بدلا من العاطفة والانفعالات، وهذا يعني أن الاستاذ يتعين عليه أن ينظر بنحو موضوعي لكل دليل متوفر ويقرر إن كان صحيحا، أو خاطئا، أو ربما صحيحا جزئيا.
ب‌- يتعين على الأستاذ أن يعي ذاتيا ويميز الأفكار والأحكام المسبقة التي تجعله يفكر على نحو ذاتي بدلا من أن يكون موضوعيا.
ت‌- يجب على الأستاذ أن يكون منفتحا على الأفكار والتفسيرات الجديدة.
ثانيا: آلية أبتدائية: وهذه الطريقة تلقائية تتم عن طريق تحصيل الحاصل، فإذا أنتجنا كلية تفكر وأساتذة علماء وطلبة يقرؤون ويفكرون، فمن الطبيعي أن تنتج الكلية والجامعة بشكل عام أساتذة علماء. أعني ستتصل الدائرة المتكاملة ذات الانتاج النوعي المتميز، مثلما أن الدائرة الآن مغلقة على إنتاجها السيء والمتداعي نحو الهاوية.
3- الطالب القارئ:
مر العراق بسنوات من الركود والتراجع على المستويات كافة ولاسيما التربية والتعليم، وكانت النتيجة تحول المجتمع بشكل عام إلى مجتمع أمي، وأنعكس ذلك سلبا على مستوى الطلبة في المراحل الدراسية كافة، ولاسيما الجامعية. ولذلك يتعين معالجة هذا الخلل كل حسب موقعه. ففي الجامعة يتعين تشجيع الطلبة على القراءة والتفكير الحر والانتاج الابداعي في مجال الفكر والأدب والعلوم المختلفة. فوضعنا الخطة الآتية:
1. يعلن أمام الطلبة في بداية كل سنة دراسية عن مسابقات تجري في نهاية السنة الدراسية فيها مكفآت وجوائز للفائزين، وكالآتي:
أ‌- جائزة لأفضل ثلاث طلبة في مجال قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب العلمية والأدبية والفلسفية.
ب‌- جائزة لأفضل ثلاث طلبة في مجال كتابة القصة القصيرة.
ت‌- جائزة لأفضل ثلاث طلبة في مجال كتابة الشعر.
ث‌- جائزة ومكافأة  لأفضل ثلاث طلبة في مجال الفن التشكيلي أو غيره من الفنون.
ج‌- جائزة لأفضل ثلاث طلبة في مجال الموسيقى.
ملاحظة: تشتمل الجوائز على مكافآت نقدية وهدايا عينية ومعنوية.
2- إعادة العمل بالطلبة المتميزين أو شعبة الشرف. لتهيأة طلبة كفوئين للدراسات العليا، ومعالجة الخلل الحاصل بسبب قبول طلبة من مستوى علمي متدني في الدراسات العليا.
4- تطوير الدراسات العليا: عن طريق إصلاح نظام قبول الطلبة في الدراسات العليا وبناء معايير جديد لطالب الدراسات العليا.
5- مشروع كرسي اليونسكو لدراسات الإبادة الجماعية. ويتم التمهيد لذلك بالشكل الآتي:
أ‌- عقد الندوات والمؤتمرات لدراسة موضوع الإبادة الجماعية في العراق في زمن النظام المباد وفي الوقت الراهن عن طريق المجاميع الإرهابية. وقد بدأنا ذلك في عقد ندوة مهمة عن الإبادة الجماعية في بداية السنة الدراسية الحالية حقق نجاحا كبيرا.
ب‌- إصدار عدد من الكتب التي تعنى بموضوع الإبادة الجماعية تأليفا وترجمة وقد بدأنا ذلك بمشروع ترجمة كتابين مهمين: الأول كتاب "الإبادة الجماعية، مقدمة شاملة" والآخر كتاب بعنوان"انثروبولوجيا الإبادة الجماعية".
6- مشروع سلسلة كتاب الآداب: وهي سلسلة من الكتب المميزة تصدر عن كلية الآداب بجامعة بغداد. بعنى بموضوعات مبتكرة وحديثة تسد نقصا في الساحة الفكرية والإنسانية والأدبية.  ستبدأ السلسلة بإصدار كتاب: الإبادة الجماعية، مقدمة شاملة. وكتاب "انثروبولوجيا الإبادة الجماعية"، فضلا عن كتب مؤلفة من لدن كبار أساتذة الكلية.
7- المجلة الدولية: وهي مجلة دولية محكمة تصدر عن قسم الدراسات العليا في كليتنا. ونريد بها أن تكون حلقة تواصل بين مختلف الباحثين في العالم مع اساتذة كليتنا. من ضمن خطة المجلة أن يكتب فيها باحثون من المانيا واليابان وإيطاليا وإيران وأمريكا وفرنسا ودول غربية أخرى، إلى جانب باحثين عراقيين من أجل تبادل الخبرات وتخصيب الخيال.
انتهى التصميم النهائي للمجلة في بيروت وسيعرض على موقع كليتنا الأسبوع القادم.
8- الارتقاء بمجلة كلية الآداب التقليدية إلى مصاف معايير الجودة العالمية، من خلال ما يأتي:
أ‌- رفع المستوى العلمي للبحوث التي ستنشر في المجلة مستقبلا من خلال تشديد شروط النشر وتطبيق معايير الجودة عليها.
ب‌- إخراج المجلة بتصميم عالمي وشكل فني جذاب.
ت‌- الاتفاق مع العتبة العباسية المقدسة على نشر المجلة في مطابعها الحديثة المتقدمة ذات المواصفات العالمية.
بناية الكلية
نسعى إلى إحداث تحول نموذجي في الشكل الخارجي لبناية الكلية لكي تعبر عن شخصيتها المعنوية. فصورة الكلية الحالية لا تعبر عن أصالتها، ومحتواها العلمي، إنه يفتقر إلى الرمزية المعبرة. وفي هذا المجال يمكن انجاز ما يأتي:
أ‌- الصورة الفنية لواجهة الكلية: وقد أنجزنا هذه المرحلة بتنفيذ فكرة جدارية فنية تعبر عن أصالة الكلية ورمزيتها المعرفية. ففي اللوحة صورة عشتار والنخلة الآشورية على اليمين كتاب فلسفتنا، وعلى اليسار كتاب اقتصادنا للشهيد المفكر محمد باقر الصدر، باعتبارهما عملين ابداعيين في مجال العلوم الإنسانية، لهما رمزيتهما المعرفية. وفي أسفلهما اسماء بعض أكبر اساتذة الكلية وأكثرهم انتاجا علميا. تجر اللوحة من جهة اليمين طاقة أمرأة ذات حركة متقدمة إلى الأمام وتجرها من جهة اليسار أحصنة قوية من أجل توسيع المساحة الوسطى للمعرفة باعتبارها كشفا عن عوالم محيطة في المجهول الواسع من دون اتجاه واحد بكل في كل الاتجاهات. باختصار الجادرية معلم فني مناسب للكلية.
ب‌- واجهة كل قسم يجب أن يحكي عن موضوع القسم والعلم الذي يدرسه. على سبيل المثال يتعين أن تكون واجهة قسم الآثار ذات رمزية معبرة مثل بوابة عشتار، وكذلك واجهة قسم الفلسفة، وقسم علم الاجتماع والتاريخ واللغة الانجليزية ...الخ.
ت‌- نحت واجهة مسرح القاعات الكبيرة، مثل قاعة الإدريسي، فخلفية المسرح تصلح للقيام بأعمال فنية في النحت، والسيراميك تعبر عن محتوى وتاريخ القاعة ومسماها، على سبيل المثال يمكن أن يتصدر واجهة القاعة صورة نحتية للعالم العربي الإدريسي. 
10- حدائق الكلية وساحاتها:
إعادة تصميم الحدائق والساحات في داخل الكلية بصورة هندسية فنية للتخلص من عشوائية التصميم وموضع الشتلات وضيق المساحات الضرورية لحركة الطلبة وتفاعلهم. وعلى الرغم من أن الميزانية المادية غير متوفرة إلا إننا يمكن أن نبدأ بطريقة تدريجية بتوسيع الساحة التي امام قسمي اللغة الانجليزية والجغرافية وذلك بإعادة فرشها بالحجر الأبيض وتضيق مساحة الحدائق لصالح المساحات الفارهة لتفاعل الطلبة ونقاشاتهم، وإعادة تأهيلها بشكل فني أكثر تنظيما وجمالا.
11- معالجة مشكلة الصحيات التي يعاني منها الطلبة بسبب ضعف التخصيص النقدي، وتأخر انجاز الكشوف الهندسية من قبل الجماعة بسبب النقص الحاصل في الميزانية عموما. فضلات عن تقادم بناية الكلية التي تجعل عملية إعادة التأهيل صعبة وغير مجدية أحيانا. ولكن هذا لا يعفينا من ابتكار حلول بديلة في الفترة الراهنة، مثل الصحيات على شكل كابينات. أو بناء أخرى جديدة في مساحات منعزلة في داخل الكلية.
 « العقل الأداتي هو عينه الذي أطلق عليه هوركهايمر اسم العقل "العقل الذاتي" بوصفه العقل الذي يقتصر على تحقيق المصالح الذاتي للإنسان، ويوفر أدوات ووسائل الربح والمنافع العلمية، أعني التقنية الاستهلاكية. ينظر: بومنير، كمال، جدل العقلانية، في النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت، الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف، الطبعة الأولى، 2010، ص32.»




محاضرات فديوية

بريد التدريسيين الإلكتروني

الفلم الوثائقي للآداب

المكتبة الالكترونية

الاساتذة الرواد

متحف الكلية

صحيفة الخريجين الالكترونية

مجلس خبراء كلية الاداب

هاملت

معرض الصور

المتحف العراقي الافتراضي

التقويم الجامعي

التصنيف العالمي للجامعات


البحث في الموقع